‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشريه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشريه. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 يونيو 2020

الانطلاق من دائرة الراحة حتى دائرة النمو


كل واحد مننا في حياته بيعيش في ٤ دوائر 👇

💡 الأولى وهي دائرة الراحة Comfort بنعتقد فيها اننا بأمان علشان احنا بنمارس اللي معتادين عليه ومستقرين فيها لفترة كبيرة، لكن الحقيقة الاستقرار ده بيكون وهمي لإنك مع الوقت بتفقد ميزة التطور، وبتلاقي نفسك متأخر كتير.

💡 الدائرة الثانية وهي دائرة الخوف ودي بتحصل لما بنقرر نغامر ونخرج بره منطقة (دائرة الراحة) ونعمل حاجة جديدة، وهناك تبدأ المخاوف، الاعذار، التأث
ر بالاراء السلبية (أنت اللي خلاك تعمل كده؟؟!) وبنشعر بقلة الثقة بالنفس، ودي تعتبر مرحلة انتقالية للدخول في الدائرة الثالثة.

💡 الدائرة الثالثة وهي (دائرة التعلم) وفيها بنتعلم مهارات جديدة، ونكتسب خبرات ونتعامل مع التحديات والمشكلات بوعي أكبر، وهنا بقى منطقة الراحة بتتسع لتشمل المهارات والخبرات الجديدة 🍀💟

💡 الدائرة والمنطقة الأخيرة وهي (النمو) بنبدأ نستخدم المهارات والخبرات الجديدة في تحقيق الأهداف وتكوين الرؤى، وعيش الاحلام والوصول للنتائج 👌🏅🏆

كلنا تقريبًا بنمر على الدوائر دي 👆 الراحة والسكون في نفس المكان لفترة طويلة، وبعدين نشعر بالحاجة للتغيير، بناخد خطوات ولكن بخوف وكتير مننا بيرجع تاني لمنطقة الراحة، لكن اللي بيتحدى خوفه وبيستمر بيقدر يتعلم حاجات كتير جديدة وفي الوقت ده تتحقق الاحلام وتتجلى النتائج ⁦☺️🏆

#mo7ammed_elbanna

السبت، 10 يناير 2015

هل أنت مدمن ؟!



(أنت مدمن)
عندما تسمع هذه العبارة فغالباً الذي سينفذ إلي عقلك هو صورة شخص شاحب الوجه مغمض العينين ويستمتع في لذة شديدة باستنشاق مادة بيضاء على المنضدة التي أمامه، أو سيتبادر إلي ذهنك صورة شخص يمد ذراعه لتنغرس فيه حقنة بها مادة صفراء مجهولة الهوية وهو يطلق تنهيده تملئها النشوة

هذه هو الصورة المعتادة والتقليدية لمصطلح (الإدمان) وهي صورة مدمن المخدرات، ولكن الذي لا يعلمه الكثيرين أن هناك أنواع أخرى من الإدمان لا تقل خطورة عن المخدرات وتتسبب في تدمير حياة الانسان بشكل واضح وصريح

وقبل أن نسترسل في صور وأنواع الإدمان فلنبدأ أولاً بتعريف المصطلح

الإدمان: 

عبارة عن اضطراب سلوكي يظهر تكرار لفعل من قبل الفرد لكي ينهمك بنشاط معين بغض النظر عن العواقب الضارة بصحة الفرد أو حالاته العقلية أو حياته الاجتماعية

أو: حالة مَرَضية من الاعتماد النفسي والجسدي على مادة تحتوي عناصر مسكّنة أو منبّّهة، أو على سلوك ما، ومن شأن هذا الاعتماد أن يؤدي بالفرد الى الشعور برغبة ملحة للحصول على المادة أو ممارسة السلوك الذي أدمن عليه بأي وسيلة

أنواع الإدمان:

يفرق الأطباء وعلماء النفس البشرية بين نوعين من الإدمان وهما الإدمان المادي، والإدمان السلوكي

- الإدمان المادي: إدمان المخدرات أو الكحول والمهدئات (المواد بشكل عام)
- الإدمان السلوكي: نشاطات عادية بعضها محظور وبعضها مباح، ويؤدي استحواذها على شخص ما ومبالغته في الانصراف اليها، الى جعل سلوكه غير مقبول، وقد يتحول لمصدر ضرر له وللمحيطين به

صور من الإدمان السلوكي:

1-   إدمان الانترنت
2-   إدمان الكمبيوتر
3-   إدمان التسوق
4-   إدمان الجنس
5-   إدمان العمل
6-   إدمان التلفاز

كيف أعرف انني مدمن؟!

اذا وجدت هذه العلامات تظهر عليك فاعلم انك في مرحلة الإدمان

1-   الشعور بالسعادة القصوى والنشوة عند القيام بـ(.......)
2-   العجز عن الامتناع والتوقف عن (.....)
3-   الرغبة والحاجة في زيادة أوقات ممارسة (......)
4-   الشعور بالارتباك والاضطراب اذا غاب عنك (.....)
5-   ظهور نوبات من الغضب والاحباط اذا غاب (......)
6-   عدم توازن الحياة والتأثير بالسلب على علاقتك الروحية، العائلية والاجتماعية
7-   هناك علامات جسدية تظهر على مدمني المواد مثل شحوب الوجه، فقدان الوزن، عدم الاهتمام بالمظهر وغيرها من العلامات

لماذا يعتبر الإدمان خطير على الحياة؟!

لا شك أن الجميع يعلم خطورة الشكل التقليدي للإدمان هو المخدرات، والكل يعلم –بمن فيهم المدمن- أن هذه المواد ستؤدي به للهلاك في كل مناحي الحياة، ولكن قليل من يعرف خطورة الإدمان السلوكي

خطورة الإدمان السلوكي تتلخص في تدمير حياة الشخص الاجتماعية ويصبح الانسان غيرقادرعلى التحكم في تصرفاته بشكل رشيد ويتجه بشكل تلقائي لسلوكيات تضر به وبمن حوله، مثل من ينفق أمواله على التسوق لشراء اشياء لا قيمة لها ولن تنفعه سوى أنه يلبي الحاجة الشرائية له (إدمان التسوق)، أو شخص ينفق ساعات طويلة في الجلوس أمام شبكة الانترنت متجاهلاً حق اسرته واصدقائه وعمله عليه، فتتضرر علاقته بأسرته، اصدقائه وينعكس بالسلب على عمله ووظيفته (إدمان الانترنت)

إن خطورة الإدمان السلوكي تتلخص في المقولة الشهيرة (ما يزيد عن حده ينقلب إلي ضده)، فهناك سلوكيات طبيعية وبعضها قد يكون ايجابي ولكن الزيادة منها بما يفوق الطبيعي يجعلها تتحول للضد وتتحول لسلوكيات ضارة وسلبية، ومداومة الاكثار منها يحولها لعادة ثم تتحول لإدمان يسيطر على حياة الشخص ويتحكم فيه

فهل أنت مدمن ؟!!

(اذا أعجبتك التدوينة فسيكون من الرائع أن تشاركها مع غيرك)

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

نظرية القرود الخمسة - لماذا نفعل هذا ؟


قام مجموعة من العلماء بوضع 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز، وفي كل مرة يصعد أحد القرود لأخذ الموز يقوم العلماء برش باقي القرود بالماء البارد، وهكذا استمر الأمر كلما حاول قرد الصعود يقوم العلماء برش بقية القرود بالماء، وبعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يحاول الصعود فيقوم بقية القرود بضربه وجذبه للأسفل حتى لا يصعد ويتسبب في رشهم بالماء !! وبعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز خوفا من الضرب من باقي القرود، ثم بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد ، فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول، وهو لا يعلم سبب ضربهم له !!
و بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم
مع أنه لا يدري ما السبب !!
ثم يقوم العلماء المرة تلو الأخرى بتبديل قرد جديد مكان القديم، وفي كل مرة يحدث نفس الأمر مع القرد الجديد ممن يحاول الصعود لأخذ الموز !! حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب !! فهم يفعلون ما وجدوا سابقيهم عليه بدون معرفة الاسباب

للأسف هذه النظرية توضح حال الكثيرين ممن يقومون بأفعال دون معرفة سبب قيامهم بها، والسبب يكون في برمجتهم على ذلك من الصغر !!
النصيحة: تأكد مما تقوم به وأبحث جيداً في أفعالك فلربما كان ما تقوم به هو ما تم برمجتك عليه مسبقاً دون رغبة منك في ذك 

محمد البنا 

(إذا وجدت التدوينة مفيدة فلما لا تقم بنشرها ومشاركتها مع من حولك؟!)

الاثنين، 23 ديسمبر 2013

دائماً هناك مساحة لفنجان القهوة :)

وقف استاذ جامعي أمام تلاميذه ومعه بعض الوسائل التعليمية ..
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم، أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..
وأخذ يملأها (بكرات الجولف) !!
ثم سأل التلاميذ: هل الزجاجة التي في يدي مليئة أم فارغة ؟
فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى سكبه داخل الزجاجة !!
ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى في المساحات الفارغة بين كرات الجولف ..
ثم سألهم مرة اخرى: هل الزجاجة الان مليئة ؟
فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..
فأخذ بعد ذلك صندوقاً صغيراً من الرمل وسكبه فوق المحتويات في الزجاجة ..
وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها ..
و سأل طلابه مره أخرى: ه
ل الزجاجة الان مليئة ؟
فردوا بصوت واحد: طبعاً مليئة ...
أخرج الاستاذ بعدها فنجاناً من القهوة وسكب كامل محتواه داخل الزجاجة !!
فضحك التلاميذ من فعلته :)
وبعد أن هدأ الضحك ... شرع الاستاذ في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة، إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم ..
وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك:
دينك، قيمك، أخلاقك، عائلتك، أطفالك، صحتك، أصدقائك ....
بحيث لو انك فقدت كل شيء وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك مليئة وثابتة ..
(فأهتم بكرات الجولف)
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك:
وظيفتك، بيتك، سيارتك ..
وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء ......أو لنقول: الأمور البسيطة والهامشية ..
فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً، فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف .. وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..
فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور..فلن يتبقى مكان للأمور الهامة..
لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية لحياتك و استقرارك..
وأحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك وربك وتمسكك بقيمك ومبادئك وأخلاقك ..
أمرح مع عائلتك، والديك، أخوتك، وأطفالك ..
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك و زر صديقك دائماً وأسأل عنه ..
استقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت 

كافي للأشياء الأخرى .......
ودائماً ... أهتم بكرات الجولف أولاً فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..
حدد أولوياتك .. فالبقية مجرد رمل..

وحين انتهى الاستاذ من حديثه..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً: أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة يااستاذ؟
فابتسم الاستاذ وقال: أنا سعيد لأنك سألت ..
أضفت القهوة فقط لأوضح لكم بأنه مهما كانت حياتك مليئة .......
فسيبقى هناك دائماً مساحه.. لفنجان من القهوة :) !! 


 

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

دائرة الإرتياح


دائرة الإرتياح هي 

( الأفعال و الأفكار التي تعودنا عليها وأصبحت عادة في عقولنا بحيث أنه إن حدث أي تغيير فيها و لو كان للأفضل قد يسبب لنا بعض التوتر )

والسبب في هذا أن العقل يضع هذه الأفكار والأفعال والسلوكيات في ملف الجزء المنتظم وليس الجزء الديناميكي وبالطبيعة فمن قوانين العقل الباطن أن يحافظ على سلامتك في أي وضع حتى وأن كان سلبياً ... المهم أن ترضاه أنت وتوافق علية

مثلاً : شخص يعمل في عمل لا يريده ولا يحبه ... ولكنة أعتاد علية منذ زمن فأن عقلة وضعه في الجزء المنتظم وأصبح في مصاف العادات ... وبالتالي فهو ضمن دائرة الإرتياح الخاصة به .. لأن عقله الباطن أوهمه أن في هذا الراحة وذلك خوفاً من أقدام هذا الشخص على خطوات تغيير قد تشعره بالألم لأن التغيير يصحبة ألم .. وبذلك يظل هذا الأنسان في هذا العمل متحملاً سوءة وسلبيتة حتى لا يقدم على التغيير الذي سيسبب له ألم ... وبهذا يكون عقلة الباطن حافظ عليه

هذه هي الخدعة
دائرة الأرتياح التى يقع فيها الكثيرين

الخروج عن دائرة الارتياح معناه أن
تعمل أشياء لم تعتادها من قبل ... عمل شيئ مختلف وجديد يخرجك من دائرة أرتياحك الوهمية ... ويخلصك من جحيم العادات والأفكار السلبية

ويكون هذا الخروج عن طريق قفز قفزات بسيطة خارج الدائره ... وذلك بعمل تغييرات بسيطة كل يوم حتى تعتاد التغيير وتنقل هذه الأفعال من الجزء الديناميكي الي الجزء المنتظم في العقل وبذلك تكون خدعت عقلك ... ووسعت من دائرة أرتياحك .. وكلما أتسعت دائرتك أخرج منها مرة بعد مرة لتتسع مرة بعد مرة ... وتكون بهذا خرجا من الدائرة دون وجود مقاومة من عقلك

تحياتي
محمد البنا

الأحد، 25 نوفمبر 2012

مما تخاف النساء ؟ الفوبيــا النسائية




الفوبيا : هي الخوف الغير طبيعي ( الخوف المرضي ) ...
وتتعدد انواعه واشكالة .. وهناك انواع من الفوبيا تلمس النساء بسكل واضح ( فوبيا نسائية )
ومن اهم هذه الأنــواع :

- فوبيا الحشرات : تحتلّ هذه الفوبيا المرتبة الأولى في مخاوف النساء ... فمجرد ان ترى المرأه حشرة في غرفتها او قريبة منها حتى تصاب بالهلع وربما الصراخ والخوف ..... 

بقلم / محمد البنـا

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

اخــرج من الصنــدوق ....




لكثيراً من الناس صناديق يحبسون انفسهم فيها ....
صندوق الافكار البالية .. صندوق اهدار الوقت .. صندوق الضعف
صندوق الخوف .. صندوق الاستسلام .. صندوق علاقة سيئة ..
صندوق ذكــرى سيئـة ..... صندوق الماضي .. صندوق الخوف
من المستقبل

وللأسف يظل الانسان حبيس هذا الصندوق لسنوات طويله .. وربما لنهاية حياتــه .... يعيش في الصندوق ويظن انه العالم وحده ... يخشى الخروج حتى ولو ليلقي نظرة للخارج ....

نصيحتي للجميع .. اخرج من الصندوق ... لا تصدق اليأس ولا التقليل من شأنك ... أنت عظيم .. عظيم فعلاً ...
تستطيع أن تحقق ما تريد .. فقط أخرج من الصنــدوق


اخرج للحيـاه وتغلب على مخــاوفــك
كن جـرئ واتحذ خطوات جديدة وسريعه .. تعلم شيئ جديد ... اتقن مهارة فريده ... تعرف على اشخاص ناجحين
المهم ان تخرج من الصندوق .. اخرج من الصنــدوق فالحياه تنتظــرك هنــاك

محمد البنــا
9/10/2012

السبت، 6 أكتوبر 2012

سحــر التفكيــر على مستــوى أكبــر





احبابنا في الله .. سوف أنقل لكم اليوم بعض النقاط المختارة من كتاب 
( سحر التفكير على مستوى أكبـر )

- ليس المهم ما يملكه المرأ …. بل ما يخطط لامتلاكه
-  كلما كبر الشخص شأنا … لكما عمل على تشجيعك على التحدث , وكلما صغر …. كان اكثر حرصا على ان يعظك طوال الوقت
-  ان كيفية تفكيرك تحدد طريقة تصرفك …. وطريقة تصرفك تحدد الكيفية التي يستجيب بها الاخرون لك
-  ان كل انجاز عظيم …. ما هو الا سلسلة من الانجازات الصغيرة
إيمانك بقدرتك على النجاح يجعل الآخرين يضعون ثقتهم بك
إن ما يهم حقاً ليس مقدار الذكاء الذي تملكه، بل كيفية
استخدامك لما تملك من ذكاء
إن من أهم دواعي الفشل أن تبدأ العمل وأنت لا تعتقد
أنك ستصيب النجاح
افعل ما تخاف منه، وسوف يختفي خوفك
- الفعل يقهر الخوف
- إن المكان الفعلي للانسان هو المكان الذي يُريد الذهاب إليه
لا تنظر للأشياء من منطلق حالتها التي هي عليها الآن، بل من منطلق ما ستكون عليه مُستقبلاً
- لا تفرط في احلامك ولا تستصغر اي فكرة مهما كانت صغيرة

 

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

ســر الأســـرار داخل المقبــرة



في قديم الزمان في العصر الهلنستي أي حوالي 300  سنة ق.م
كان يوجد عراف عظيم ذو شهرة كبيرة يدعي ( هيرمس تريسمجيستوس )  هيرمس مثلث العظمة
وكان هذا العراف من أكثر الحكماء علماً بقوانين الكون
و قيل أن سر الأسرار وبالغ حكمة الكــون موجودة في مقبرتة وقد قام بحفظها للأجيال من بعدة
و بعد موته بقرون عديدة قرر الناس الكشف عن السر الأعظم  وعن سر الأسرار في مقبرته
وذهبوا حيثُ مقبرته ليفتحوها ويكتشفوا السر و انتظر من يريدون حكمة القدماء في ترقب كبير
واحساس بالدهشة جميعهم منتظرين معرفة  السر الأعظم للكون والذي يكمن في تلك المقبرة
وعندما فتحوا المقبرة وجدوا جملة مكتوبه وهي


كما بالداخل سيكون بالخارج
كما بالظاهر سيكون بالباطن

هذه حكمة العصور ... كما يكون بداخلك سيكون بخارجك
وما يكون في باطنك سوف يظهر على ظاهرك

الأمر ببساطة هو ... أن كل ما تراة في عالمك الخارجي من نجاح أو فشل ... حزن او سعادة
هو في الأصل نابع من عالمك الداخلي

عالمك الداخلي كالحديقة و أنت كالبستاني .... و ما تبذرة من بذور سوف يظهر في محصولك
لا يفرق الكون بين الصالح والطالح ... بين الخير والشر ... بين الجيد والسيئ
ما تبذرة من بذور في عالمك الداخلي هو ما ستجنيه في عالمك الخارجي


وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَة فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ

ومن اشهر القصص في هذا القانون هي قصة سيدنا يوسف

سيدنا يوسف فكر في السجن هروباً من الفاحشه .. وطلب السجن قبل عفو الله
قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ

فكانت النتيجــة الطبيعية
ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآَيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ

هذه هي الحقيقة ... ما تزرعة في عالمك الداخلي سوف يظهر في عالمك الخارجي
وكما قال تعالى في الحديث القدسي


أنا عند ظن عــبدي بــي

فلتملئ عقلك وفكرك وعالمك الداخلي بما تشاء .... ولتظن ما تظن
فسوف يظهر هذا على عالمك الخارجي

تحياتي لكم أحبابي


الاثنين، 9 أبريل 2012

لما الجزمه أتقطعت ....


منذ فتره ليست بالبعيده كنت ذاهب لألقي محاضره في مكان هام وكبير

واثناء ذهابي لهذا المكان حدث موقف محرج جداً

كنت قد اشتريت حذاء جديد وذهبت به في هذا الموعد

واثناء ذهبي حدث وان أنقطع هذا الحذاء بطريقه غريبه وذلك عندما أصطدمت قدمي بكرسي السيارة

!!!!!!!!

كيف انقطع الحذاء بهذه السهوله ؟؟؟

دعونى أولاً أحكي لكم القصه منذ البدايه

بداية يوم المحاضره

استيقظتُ كعادتى مبكراً

حدث شيئ جعل مزاجي يتعكر ... فبدأت بالتفكير بالسلب

وشعرت بالضيق

:(

وأثناء اعدادي ملابسي للخروج حدث وأن تاهت مني رابطة العنق

فبحثت عنها فتره فضاع مني بعض الوقت وأصبحت متأخراً

فشعرت بالسلب أكثر واُصبت بالضيق

:(

وبعد أرتدائي لملابسي وخروجي من المنزل مسرعاً

أكتشفت وأنا عند محطه الأنطلاق أنني نسيت جميع أوراقي الشخصيه في المنزل

:(

فعدتُ مسرعاً لألتقطها وأدى ذلك لضياع كثيراً من الوقت مره اخرى

فأزددتُ ضيقاً وشعرت بالضجر

أثناء ركوبي السيارة للذهاب لوسط المدينه حيث مكان المحاضره

حدث وان أصطدمت قدمي بأرجل مقعد السياره الحديدي

فأدى ذلك لأنقطاع حزائي الجديد وألم في باطن قدمي

:(

:(

:(

وعندها شعرت بمزيد من الأسى والضيق وحملت في صدري كل مشاعر الحنق والغضب في هذا الكون

وشعرت عندها أن الكون يقصدني من هذه المعاناه

فكيف سأذهب الأن وماذا سأفعل في هذا الحذاء وكيف سأُحاضر بهذه الهيئه

!!!!!!!!

:(

ومازالد الطين بله أن الطريق كان مزدحماً برغم قصر المسافه

واضحى فجأه الجو شديد الحراره وكل مشاعر السخط تملئ صدري

:(


لماذا يعاملنى الكون بهذه الطريقه ... لماذا انا بالذات !!؟؟

:(

وأنا في ظل هذه المعاناه وهذا الضجر الشديد

فجأه .... وجدت الحل .... عرفت السبب ... وضعت يدي على سبب ما يحدث

ما سبب ما حدث ؟

هل تعلمون من السبب ؟

انه ( أنــا ) ... أنا السبب فيما حدث

!!!!

بدون أي تعجب وأندهاش من جانبكم ....فالسبب هو

ان ضربه بدايتي لم تكن موفقه

بداية يومي عندما شعرت بالسلبيه وسمحت لهذا الشعور بتملكني والسيطره على أفكاري

ادى ذلك لأكمال سلسله من السلبيات المتتابعه وأنا لا اشعر انني السبب

وبدلاً من تركيزي على تعديل تفكيري لكل ما هو إيجابي .... كنت أكتفي بالتركيز على الحدث السلبي

فيؤدي ذلك لتكرار أخر .... ثم التركيز عليه ... فيتكرر غيره

وهكذا في دائره مغلقه

فما تركز عليه سوف ترى منه كثيراً .... هذا هو القانون

وهذه هي الحقيقه ....

هذه هي القوانين الكونيه والتي لا تحابي أحد على أحد

فالقانون ثابت مع الجميع ... فقط تعامل معه .. وسوف يرد هو بالمثل

ما تفكر فيه وتركز عليه يصدر منك ذبذبات معينه .... فتجذب لها الذبذبات المماثله لها والتى تناسبها على نفس الموجه

فكر سلبي = أحداث سلبيه

فكر إيجابي = أحداث إيجابيه

الكون يبعث لك رسائل .. إن فهمتها سوف يفسح لك الطريق

وان لم تستوعب ما فيها وتفهم مغزاها ... سوف تتكرر حتى تتعلم الدرس

والمفاجأه أنني عندما أكتشفت الحقيقه وفهمت الراسله ..قمت فوراً بتعديل الإشاره وحولت الذبذبات الي إيجابيه

وهنا حدثت المعجزه .... أبتسم لي الكون وأفسح لي الطريق

أصبح الطريق سلس نسيت موضوع الحذاء

وبالرغم من وصولي متأخراً إلا أنني وجدت المحاضرة لم تبدأ بعد

وبدأت بنجاح وكان يوماً رااائعاً بمعنى الكلمه

ولم يلاحظ أحد الحذاء حتى أنــا

^__^

والي الأن لن أنسى هذا اليوم

ولم انسى هذا الدرس

لمــا الجــزمه أتـقطــعت

^__^



الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

ما هو أختيارك ..؟ من أسرار الحياه


الحياة قائمه على كثيراً من الأسس والقوانين والقواعد

وعلى أساس هذه القواعد يحدد الأنسان طريقه في الحياة

ومن هذه الأسس هو .... أساس الأختيار

فالحياة قائمه على مبدأ الأختيار

وعلى أساس ما نختار .. يتحدد مصيرنا

ولكلاً منا أختياراته

فمثلاً تجد أنساناً حزيناً بائساً وآخر سعيداً ومنجزاً

وأذا بحثنا في حياة كلاً منهما .. لوجدنا أن ما هو فيه أنما هو نتيجه لأختياراته

فهناك من أختار طريق المعاناه والحزن والفقر

وهناك من أختار طريق السعاده والهناء والغنى

قد يتعجب البعض من هذه المقالة

وقد يتهمني البعض بمخالفه الشرع لأن كل شيئ بيد الله

وقد لا يفهم البعض هذا المبدأ ... ظاناً منه أن حزنه وهمه وفقره ومعاناته أنما هي من عند الله وأنه لا يد له فيها

ولكني أقول لكل هؤلاء ... تريثوا قليلاً ... وأقراءوا هذه المقالة بعقول منفتحه

ولا تحكموا على الأمر قبل أتمامة

يقول تعالى في وصفه للأنسان

إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً

ويقول أيضاً عز وجل

لمن شاءَ مِنكُم أن يتَقَدم أو يَتَأخَر

فالله عز وجل خلق الأنسان وقدر له رزقه ولكنه لم يجبره على سلوك طريق معين في الحياه

ولو كان الله أجبرنا على سلوك طريق معين ... لكان ذلك مخالفاً لصفه العدل الألهي

فالله لا يظلم أحد .... لأن الله عدل وكل قضائه خير

وماظلمناهم ولكِن كانوا أنفُسهم يظلِمُون

الأنسان هو الذي يظلم نفسه عن طريق أختياراته الخاطئه والسيئه

فمثلاً الفتاه التي تختار طريق التحرر والأنسياق خلف الشباب هنا وهناك

هي بذلك أختارات الطريق الخطأ الذي سيكون نهايته أما أنهيار عفتها أو تدمير حياتها

الشاب الذي قرر تدخين المخدرات ... هو بذلك أختار طريق الهلاك البدني والنفسي والمادي

وعندما يصاب بالأذى والمرض .. تجده يلعن سوء الحظ ويلعن الفقر ويدعي ان الله أمرضه وأصابه بالشر

أن ما يحدث لنا أنما هو نتيجه أختياراتنا في الحياه

فأذا اردتم أن تحيوا حياة طيبه .. فأجعلوا أختياراتكم طيبه ووسعوا من مجال الأختيارات

وقد يقول البعض : ولكننا أحياناً نصاب بأشياء ليس لنا أي يد فيها مثل الموت - الكوارث - الأعاقات

وأقول لهؤلاء : نعم أحياناً نبتلى بأشياء نرى أنه لا يد لنا فيها

ولكننا أيضاً عن طريق أختياراتنا نحدد طريقه تعاملنا مع هذه المشكله

فمثلاً من أبتلاه الله بموت أحد أحبابه .... فأمامه أختياران

الأختيار الأول : الصبر والرضا والتوكل .... ومع الوقت ستسير الحياه بشكل طيب

الأختيار الثاني : البكاء والعويل طوال العمر وعدم النسيان .. والحياه دائماً في جو من الأحزان

على اساس أختياره سيتحدد مصير هذا الأنسان

فالذي يريد أن يحيا حياه سليمه وسعيده

فستكون أختياراته هكذا : التفاؤل - الحب - طاعه الله

العمل - التعلم - البساطه - الأبتسامه - التخطيط ..... وكثيراً وكثيراً من هذه الخيارات الأيجابيه

أما الذي يريد أن يحيا تعيساً

فستكون أختياراته كالتالي : الندم على الماضي - التفكير السلبي

الحقد والحسد - التهويل من الأمور - الكسل - الجهل - التشائم

معصيه الله - الصحبه السيئه .... وكثيراً وكثيراً من هذه الخيارات السلبيه

هناك من يعيش في الماضي ... يتذكر كل تجاربه السلبيه ... متشائم من الغد

نادماً على كل مافاته .... مركزاً فكره على مالا يمتلكه ... يعيش في جو من الحرمان

ثم تجده في النهايه يشكوا حاله وأن الله قد أبتلاه بالحزن والهم ... كلا أنه أختياره

هناك من تعيش في الأوهام .... تبني احلامها في الهواء

لا تأخذ خطوات جاده لتحقيق آمالها .... تتواكل على الله

وفي النهايه تشكوا أنها لا تستطيع تحقيق أحلامها .... كلا أنه أختيارها

لقد خلقنا الله أحراراً ووضع لنا السبل ومهد لنا الطرق

ورزقنا من كل خير ووفر لنا كل سبل الحياه السعيده الناجحه

وترك لنا الأختيار .... فأذا أخترنا الشر فسنجد شراً .. واذا أخترنا الخير ... فسنجد خيراً

فعلى اساس أختياراتنا تتحدد حياتنا

فأنا مثلاً أخترت أن أحيا حياه سهله مليئه بالنجاح والسعاده

وتوكلت على الله في هذا السبيل عن طريق التعلم والتفاؤل

ومساعده الناس ومد يد العون لكل من يحتاجه

أخترت أن أعيش ببساطه ... فبسطها الله علي

هذه أختياراتي ......... فما هي أختياراتك ؟؟؟

فالحياة أختيــار ... فأحسنوا أختياركم

محمد البنا



الخميس، 25 نوفمبر 2010

خطط لحياتك ( الجزء السابع ) الأخير

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبابي في الله تناولنا في المرات السابقه
معنى التخطيط - أهميه التخطيط - الفرق بين الرساله والرؤيه - كيف أضع رساله لنفسي - أنواع الخطط -طريقه كتابه الاهداف - شروط الهدف الصحيح - الفرق بين الهدف العام والهدف الاجرائي - الوسائل- التنفيذ
اليوم أن شاء الله سنختم ما بدأنا بعون الله ... سنتكلم اليوم عن التقييم
........................
خطط لحياتك ( الجزء السابع ) الأخير
.........
بعد أن أنتهيت من وضع خطتك وحددت أهدافك جيداً وقمت بالجدول الزمني الصحيح
أنت الأن في أمس الحاجه لمرحلة التقييم
فالأنسان قد تأخذه أهدافه وسرعه الأنجاز الي طريق آخر لا يود الذهاب أليه
وكل هذا بسبب عدم التقييم
التقييم هام جداً لنجاح أي مشروع أو خطه أو فكرة
أولاً
( أساسيات التقييم الصحيح )
1- أن يكون مستمر ومصاحب للمشروع
2- أن يكون أيجابي ( بناءاً وليس هداماً )
3- أن يكون شاملاً لكافه العناصر .
4- موضوعياً ويدخل فيه الظروف المحيطه .
...........
ثانياً
( نصائح للتقييم المثمر)
1- أذا وجدت النتائج غير مساويه للمجهود المبذول بطريقه سلبيه فعليك مراجعه أهدافك ووسائلك .
2- لا تجلد ذاتك ... وكن موضوعي في التقييم .
3- خذ في الحسبان الظروف الخارجيه .
4- لا تحمل خطتك فوق ما تحتمل .
5- قيم أدائك بشكل مستمر وصحح مسارك أولاً بأول.

كيف أعرف أنني حققت هدفي ؟

أذا كانت نتائجك مساويه لخطتك ... فتأكد أنك نجحت
أذا تحققت الاهداف بنسبه مرضيه لك ... فقد نجحت
....................
بعد التقييم أود أن أختم معكم بهذه النصائح التي قد تعينكم على التخطيط الجيد

( نصائح لتخطيط فعال )

1- كن طموحاً في أهدافك ولكن أحذر المبالغه ( أحلم وقدميك على الرمال )
2- أجعل أهدافك مكتوبه ..... أكتبها ودعها تتحقق .
3- أهتم بوضع الجدول الزمني جيداً .... فلا تسرف في الوقت ولا تقتصد فيه .
4- لا يوجد فشل في التخطيط ... ولكن الفشل فعلاً هو ألا تخطط .
5- أحذر من التسويف .... وقم بها الأن .
5- لا تحمل نفسك فوق طاقتها واعمل وفق امكانياتك .
6- أذا كانت أهدافك كبيره ... قم بتقسيمها الي أهداف صغيره .
7- لا تيأس مهما كانت الظروف .... أستعن بالله ... فالنجاح يأتي بالمثابره .
8- أبني أحلامك في عقلك قبل أن تجعلها على الورق ... أبدأ والمنال في ذهنك .
9- بسط خطتك ... ولا تجعلها سبباً لتقييدك .
10- أذا نجحت في التخطيط فتذكر .... الحمد لله .
..............
في الختام أتمنى أن أكون قدمت لكم ما يسعدكم ويساعدكم
مع تمنياتي بالنجاح الدائم
محمد البنا

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

خطط لحياتــك ( الجزء السادس )

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبابي في الله تناولنا في المرات السابقه
معنى التخطيط - أهميه التخطيط - الفرق بين الرساله والرؤيه - كيف أضع رساله لنفسي - أنواع الخطط -
طريقه كتابه الاهداف - شروط الهدف الصحيح - الفرق بين الهدف العام والهدف الاجرائي - الوسائل
اليوم أن شاء الله سنكمل ما بدأنا بعون الله ... سنتكلم اليوم عن التنفيذ
........................
خطط لحياتك ( الجزء السادس )
.........
أن التنفيذ يتم بالخطوات التاليه :

1- تحديد البداية و النهاية التقريبية لكل عمل .
يجب على الفرد أن يحدد بدايه ونهاية كل عمل .. حتى لا يضيع وقته سدى ويجد في النهايه أن بعض الاهداف والاجراءات أخذت وقتاً أكثر من وقتها وتسببت بالسلب على أهداف اخرى .

2- موعد نهائي تقريبي للخطة .

3- الجدول الزمني .
الجدول الزمني له أشكال كثيره .. ويختار كلاً منا ما يناسبه من شكل وطريقه للجدول الزمني
ومن الاشكال المعروفه هو تقسيم العام الي 4 أجزاء ... كل جزء عبارة عن 3 شهور وتقسيم الشهور الي أسابيع ويتم يوزيع الاعمال على الاسابيع ثم الشهور لنصل في النهاية الي الهدف المرجو من الخطة .
ومن الممكن أن نفسم السنه الي ثلاثه أجزاء فقط على أن يكون كل جزء 4 أشهر ... وهكذا كلاً حسب متطلبات هدفه ... المهم أن يكون الجدول الزمني منايباً للأنشطه ومراعياً لظروف الشخص وللوسائل الموضوعه من قبل .

4- تقدير التكاليف لكل نشاط على حده .
يجب حساب التكلفه جيداً .... حتى لا نضع نشاطاً مكلفاص وفي النهايه لا نستطيع تدبير هذه التكلفه .

5- التكلفة الإجمالية للتنفيذ.

6- ترتيب الاولويات C - A - B .
هذه الخطوة من الخطوات الهامه جداً ..... يجب علينا أن نحدد أولويات أهدافنا وأهمها بالنسبه لنا والعاجل من الغير عاجل .
فمثلاً أذا كان هناك شخص لديه ثلاثه أهداف عامة وهي : الزواج - العمل - أنشاء مشروع خاص
فنجد هنا أن هذه الاهداف غير مرتبه بطريقه صحيحه .... فلكي يحقق الهدف الاول وهو الزواج يجب أولا ً أن يحقق الهدف الثاني وهو العمل ... حتى يكون مبلغاً معيناً ليعينه على أمور الزواج وبعد الزواج قد يدخر بعض الاموال ليبدأ في أنشاء مشروعه الخاص وهكذا ..... على كلاً منا تحديد أولوياته في حياته حتى يكون الانجاز متعه .

7- وضع الخطه .
أكتب خطتك بعد هذه الخطوات ... ولا تنسى أن الاهداف المكتوبه أقرب للتحقيق وللأنجاز ..... وأنصحك أن تجعل لخطتك أسم جميل يبث في نفسك الحماسه ... فمثلاً أطلق عليها ( الفتاه الطموحه ) أو ( الامل القادم ) أو ( الاحلام تتحقق ) أو أي أسم آخر يناسبك ، هذه الاسماء من شأنها أن تبعث في نفسك الامل والعمل كلما تراها .... أكتب خطتك في كراسه خاصه بها مدعمه بالصور والرسومات والالوان التي تنشط الجانب الايمن من العقل ( جانب الاحلام ) وأجعلها دائماً مزدهرة بما يجببك فيها من حكم أو مواقف أيجابيه أو مقولات .
أبدأ الأن ولا تتكاسل ... فالنجاح بأنتظارك .
..................
أتمنى أن تكونوا أستفدتم وأستمتعتم
أنتظروني في الحلقه الاخيرة بعنوان
( التقييم )
.........
محمد البنا

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

خطط لحياتك ( الجزء الخامس )

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبابي في الله
تناولنا في المرات السابقه
معنى التخطيط - أهميه التخطيط - الفرق بين الرساله والرؤيه - كيف أضع رساله لنفسي - أنواع الخطط
طريقه كتابه الاهداف - شروط الهدف الصحيح - الفرق بين الهدف العام والهدف الاجرائي
اليوم أن شاء الله سنكمل ما بدأنا بعون الله ... سنتكلم اليوم عن الوسائل وكيفيه صياغتها .
........................
خطط لحياتك ( الجزء الخامس )
أن الانسان الذي لا يعرف أمكانياته وقدراته جيداً ..... لن يستطيع أن يصل الي هدفه ..... فالوسائل هي الجسر الذي سيعبر عليه الانسان للوصول الي أهداف وطموحاته .. ولذلك وجب على كلاً منا أن يعرف جيداً ما هي وسائله في الحياه
.....
أولاً : أنواع الوسائل
.............
تنقسم الوسائل الي قسمين :

1- وسائل ذاتيه ( وسائل يمتلكها الانسان بذاته وليس بالاخرين )
عملي – مواهبي – قدراتي - علمي – خبراتي - ثقافتي
2- وسائل خارجيه ( وسائل من العالم الخارجي )
الاصدقاء – الاقارب – الجيران - المجتمع – المؤسسات العامه والخاصه
* مثال : شخص هدفه هو أن يكتب قصه أو روايه وينشرها خلال فتره سنه
سيحدد وسائله كالتالي : ذاتيه ( عندي موهبه - درست فن كتابه القصه )
خارجيه ( صديق والدي يمتلك دار نشر - على علاقه طيبه بأحد الكتاب - ..... )
وهكذا ... يكتب الانسان كل الوسائل الممكنه التي ستساعده لبلوغ أهدافه وأحلامه .
ويجب على الفرد منا أن يكتب جميع وسائله الكبيره والصغيره .. وألا يحتقر اي وسيله مهما كانت صغيره وفي نظره تافهه
قال رسول الله ( لا يحقرن أحدكم من المعروف شيئاً )
تمرين عملي : أحضر قلم وورقه بيضاء وأبدا في كتابه كل وسائلك الداخليه منها والخارجيه ولا تستصغر شيئاً .
سامحوني على التأخر في كتابه الحلقات تباعاً ... ولكن يعلم الله كم مشاغلي هذه الايام ... أشكركم .
.............
الي اللقاء في الجزء القادم بعنوان
( التنفيذ )
محمد البنا
أذا لم تكن تعرف الي أين أنت ذاهب ... فكل الطرق تؤدي الي هناك

الأحد، 17 أكتوبر 2010

خطط لحياتك ( الجزء الرابع )

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبابي في الله
تناولنا في المرات السابقه
معنى التخطيط - أهميه التخطيط - الفرق بين الرساله والرؤيه - كيف أضع رساله لنفسي - أنواع الخطط
اليوم أن شاء الله سنكمل ما بدأنا بعون الله ... سنتكلم اليوم عن الاهداف وكيفيه صياغه هدف صحيح .
.........................................
خطط لحياتك ( الجزء الرابع )
.............
لماذا ينجح كثيراً من الناس في تحقيق أحلامهم ... والاخرين لا ينجحون ؟؟!!
أن السر يا أحبابي يكمن في أن الناجحون يهدفون أحلامهم ( يجعلونها هدفاً ) أما الغير ناجحون فهم يجعلون أحلامهم مجرد تمنيات وخيالات وليس لها أي مردود في العالم المادي ... ولذلك يظلون يحلمون ويحلمون دون مردود لذلك .
وقد يضع أنسان هدفاً ما ولكنه لا يستطيع تحقيقه وذلك يرجع الي أنه أخطأ في وضع هدفه ... فللأهداف شروط يجب أن تتوافر في الهدف الصحيح ... وفي كثيراً من دوراتي عن التخطيط عندما أسأل الحضور عن اهدافهم أجدهم يضعون أهدافاً خاطئه ولن تثمر معهم أبداً .. ولذلك لا تتحقق أحلامهم .
...............................
شروط الهدف الصحيح :
.................................
1- واقعي
فالاهداف الخياليه لا تتحقق ...
2- طموح
بالرغم من أنه يجب أن يكون واقعي ألا أنه يجب أن يكون طموحاً .... فمثلاً لا يمكن أن يكون هدف أنسان ما أن يحصل على تقدير مقبول في الكليه ... فهذا هدف غير طموح تماماً ... ويستطيع أي أنسان أن يحصل على هذه النتيجه دون مجهود يذكر .
3- محدد
يجب أن يكون الهدف واضح ومحدد ... فمثلاً هدف ( أريد أن أصبح غني ) هذا هدف غير واضح فالغنى يختلف من شخص لأخر .
4- قابل للقياس
يجب أن يكون هدفك قابل للقياس ... فمثلاً هدف ( أريد أن أتفوق هذا العام ) هذا هدف لا يمكن قياسه ولكن أذا قلت ( أريد أن أحصل هذا العام على تقدير أمتياز ) فبهذا يكون قابل للقياس وأذا لم أحصل على هذا التقدير أكون أخفقت في تحقيق الهدف .
5- محدد زمنياً
لا يجب أن يكون الهدف مفتوح الوقت والتاريخ ... يجب أن تحدد متى تريد هذا الهدف ... خلال عام ... عامان .. عشره أعوام ، لا يهم المده .. ولكن الهام أن تحدد مده معينه لتحقيق هدفك ... ويجب أن تتناسب هذه المده مع أهميه الهدف .
الان بعد تحديد شروط الهدف الجيد .. هيا بنا نأخذ بعد الامثله على الاهداف الجيده والاهداف الغير جيده
وسوف نطلق على الهدف الغير جيد ( هدف عام ) وسنطلق على الهدف الجيد ( هدف أجرائي )
............................
هدف عام : أريد شارعنا نظيفاً .
هدف أجرائي : في غضون شهر شارعنا بلا قمامه .
هدف عام : أتمنى أن أصبح غني .
هدف أجرائي : أن يصبح دخلي 5000 جنيه خلال عامان .
والان دعوني أقص عليكم هذه قصه
( كان هناك ولد صغير ويدربه والده على مهارة التصويب .... فوضع الاب تفاحه على غصن الشجره وقال له : قبل أن تصوب يابني قل لي ماذا ترى .... قال الولد : أرى يا أبي شجره وعليها تفاحه وطائر صغير يقف عليها ..... فقال له الاب : لا تصوب الان يابني ولنأتي غداً ..... وفي نفس التوقيت من اليوم التالي .... جاء الاب ومعه أبنه وقال له : صوب يا بني ولكن قبل التصويب قل لي ماذا ترى .... قال الولد : أرى شجره وعليها تفاحه ..... فقال له الاب : هيا بنا لنذهب يابني ولنتدرب غداً .... وفي اليوم الثالث جاء الاب ومعه أبنه وقال له : قبل أن تصوب قل لي ماذا ترى .... قال الولد : أرى تفاحه .... قال له الاب : الأن صـــــــوب )
الي اللقاء في الجزء القادم بعنوان
كيف سأصل الي أهدافي ( الوسائل )
محمد البنا
أن العالم يفسح الطــريق .... للشخص الذي يعرف الي أين هو ذاهب



الأحد، 10 أكتوبر 2010

خطط لحياتك ( الجزء الثالث )



بسم الله الرحمن الرحيم

أحبابي في الله

تناولنا في الجزء السابق ( الفرق بين الرؤيه والرساله ) + ( أنواع الخطط )

وأود أن أشكر كل من تجاوب مع الموضوع بالمشاركه بالاراء أو ببعض المواقف .

وموعدنا اليوم أن شاء الله مع الطريقه الاكيده ليتعرف الانسان بها على رسالته في الحياه .... حيث وردني كثيراً من الرسائل التي تسأل عن كيفيه وضع رساله جيده للحياه ... ووردتني شكاوي من بعض المتابعين بعدم أمكانياتهم لوضع رساله لحياتهم بطريقه سهله

واليوم أن شاء الله سوف نتعرف على بعض الطرق لوضع الرساله في الحياه .

خامساً : كيف أضع رساله لحياتي

التمرين الاول ( تخيل معي أنك تسير في جنازتك (لا تتشاءم من فضلك) فقط تخيل .. وهناك مجموعه من المشيعين يمشون خلفك ويتكلمون عنك .... فماذا تحب أن يقولوا عن حياتك ؟؟؟؟؟ )

تخيل هذا المشهد جيداً وعش فيه وأنظر ماذا تحب أن يقول الناس عنك ... هل تحب أن يمدحوا في مساعدتك لهم ؟ أم تحب أن يشكروا أسعادك لهم ؟ أم تحب أن يقصوا قصصاً عن مواقف بر وخير لك في حياتك ؟

أنظر ماذا تحبهم أن يقولوا عنك وأكتب هذه التعليقات .

التمرين الثاني ( تخيل أنه تم أستضافتك في أحد البرامج التليفزيونيه ... وطلب منك مقدم البرنامج أن تحكي عن أنجازاتك ... فماذا تحب أن تقول ) مساعده الناس - نشر العلم - أسعاد من حولي - أصلاح الاخرين - أخرى

الرساله الصحيحه يجب أن تشتمل على 4 أركان وهم ( الله - نفسي - الناس - قيمه )

مثلاً : أرضاء الله بأصلاح نفسي وأصلاح من حولي وأسعادهم

مثلاً : أرضاء الله بنشر العلم وتعلمه .

مثلاً : أرضاء الله بنشر الحب فيمن حولي .

ويجب أن تكون الرساله في الحاضر وليست في الماضي أو المستقبل ... ويجب أن تحتوي على قيمه عظيمه وطيبه

فالرساله هي ( المهمه التي يحيا الانسان من أجلها )

هي مهمه عامه وليست محدده بوقت أو زمان أو مكان فهي تصلح بأي طريقه .

هذه هي الرساله والي اللقاء في الجزء القادم بعنوان

( الاهداف )

كيف أضع هدف قابل للتحقيق وما هي شروط الهدف الصحيح ؟

أنتظروني

محمد البنا

السبت، 2 أكتوبر 2010

خطط لحياتك ( الجزء الثاني )

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبابي في الله
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
تناولنا في الجزء الاول في الاسبوع الماضي من دوره ( خطط لحياتك )
1- تعريف التخطيط
2 - لماذا نخطط ( أهميه التخطيط )
واليوم أن شاء الله نكمل ما بدأنا مع الجزء الثاني والذي سنتناول فيه
1- أنـــواع الخطط
2- الرؤيه والرساله ( الفرق بينهما وكيف نحددهما )
...................................................................
بسم الله نبدأ
ثالثاً : أنـــواع الخطط
.............
1- خطة طويلة المدى ( عشرة أو خمس سنوات)
2- خطه متوسطه المدى ( سنويه أو نصف سنويه)
3- خطه قصيره المدى ( شهريه أو أسبوعيه)
4- خطه أجرائيه ( يوميه أو موقفيه)
5- خطه أستراتيجيه ( خاصه بالمؤسسات والهيئات) نطاق زمني كبير
...................................
والعجيب في الامــر أن جميع الناس تخطط !!!
نعم الجميع يخطط ولكن بدون علم .... فمثلاً ربه المنزل التي تذهب للسوق لتشتري حاجاتها .. نجده ترتب في رأسها خطه للشراء
فمثلاً تقول سأذهب أولاً لشراء الطماطم .. ثم سأعود لشراء الفاصوليا ... ثم سأذهب لعم محمد بائع اللحم .... وهكذا حتى تنجز المهمه
وهذا نوع من التخطيط ( تخطيط أجرائي - موقفي ) .
وكثيراً في حياتنا يحدث هذا ... فالانسان بطبيعته مخلوق ليسير في نظام محدد ووفق خطه محدده .
وبما أننا نمشي جميعاً بخطه ... حتى وأن كنا لاننتبه لذلك !! فمن المناسب أن نتعلم التخطيط وكيف نضع هذه الخطه .
...........................
رابعاً : الفرق بين الرؤيه والرساله
................
( كـان هناك مجموعه من عمال رصف الطرق ... يقومون برصف الطرق في أحدى الغابات ... وبعد أن أستلموا الخريطه التي سيسيرون عليها بدأوا في أنجاز أعمالهم بهمه ونشاط ..... ولم يتوقفوا ولو لثانيه واحده ... حرصاً منهم على عدم تعطيل أوقاتهم .....وبعد أكوال المهمه .... سصعد أحد العمال الي أعلى قمه شجره ليرى أنجازهم في رصف الطريق ..... وبعد أن صعد الي هناك ... أنتابته موجه من الضحك العنيف ... أخذ يضحك ويضحك بدون سببب .... وزملائه حوله يتعجبون من هذا السلوك !!!! وعندما أنتهى من ضحكاته سألوه : مالذي يضحك ؟؟؟ قال لهم : لقد أنجزنا المهمه بكل دقه تامه وبسرعه كبيره ولكن .... لقد رصفنا الطريق الخطأ !!!! ... )
أن الانسان الذي يهتم بأنجاز عمله على حساب وجود رؤيه له يسعى أليها ... يكون مثل هؤلاء العمال الذين أهتموا بأنجاز العمل على وضوح الرؤيه ..... فنجد أن الشخص يكد ويكدح في الحياه ولكن النتيجه هي ( صفر ) لأنه بلا رؤيه محدده ... فما هي الرؤيه ؟؟؟
- الرؤيهvision : هي النتيجة النهائية التي تسعى لصنعها، وهي ماتود الوصول إليه. والرؤية كلمة عامة للأهداف .
مثلاً رؤيتي هي ( أن أكون أفضل مدرب تنميه بشريه وتطوير ذاتي في الوطن العربي )
مثلاً ( أن أكون صاحب المركز الاول في لعبه كذا وكذا )
وهذه تشبه الاهداف ولكن الفرق بينها وبين الاهداف أن الرؤيه هدف عام ... وسوف نرى الفرق عند الوصول الي جزئيه الاهداف .
- الرساله Mission : يفضل البعض أن يسميها المهمة أو الدور ... وهي ما تود أن تسير عليه في الحياة وتقول لشخص : ما رسالتك في الحياة .... أو دورك في الحياة؟؟ والرسالة دائما تكون عن شيء عام وطريق دائم يسلكه الانسان في حياته .
مثلاً رسالتي ( أرضاء الله عز وجل بأصلاح نفسي وأصلاح من حولي وأدخال السرور الي قلوبهم )
مثلاً ( أرضاء الله بنشر العلم بين الناس .... أن أتعلم وأعلم )
...........................
الفرق بين الرساله والرؤيه :
الرسالة :
- غير محدده بهدف ( عــامه )
مثال " رسالتي أن أساعد الناس في حياتهم" فذلك شيء لا ينتهي
- غاية .... مرتبطه بالشعور والاحساس
الرؤيه :
- هدف تصل إليه مثال ( رؤيتي أن أكون صاحب شركه )
- شيء محدد ويجب أن ينتهي . فبعد أن تكون صاحب شركه تنتهي المهمه وتبدأ في غيرها .
- وسيلة وليست غاية .
وبعد معرفه الفرق بين الرؤيه والرساله ..... بقى لنا أن نعرف ما أهميه وجود رؤيه ورساله في حياتنا .
الشخص الذي يحمل رسالة ورؤية هو بمثابة القبطان لسفينه حياته ... فهو يعلم جيداً أماكن الابحار وأماكن ومواطن الخطر في طريقه .... وتجده سالكاً طريقه بقوه وسعاده .... ينتقل من نجاح الي نجاح .
أن الرساله مرتبطه بالسعاده .... فكل أنسان ذو رساله فهو سعيد ... لأن حياته لها أهميه ومعنى .
أما الرؤيه فهي مرتبطه بالنجاح والانجاز .... فكل أنسان صاحب رؤيه ... فهو ناجح ويعلم طريقه جيداً .
............................................
والناس ينقسمون الي أربعه أصناف في الرؤيه والرساله
1- شخص ليس لديه رؤيه ولا رساله ... فذلك غير منجز وغير سعيد .
2- شخص ذو رؤيه وليس لديه رساله ... فذلك منجز وغير سعيد .
3- شخص ذو رساله وليس لديه رؤيه .... فذلك سعيد وغير منجز.
4- شخص ذو رساله وذو رؤيه واضحه .... فذلك شخص عظيم ... ناجح وسعيد .
فالشخص الذي يمتلك رساله هو شخص سعيد يتمتع بحياته وأذا أمتلك رؤيه فهو ينجز أهدافه بشكل صحيح ... وبذلك يصبح شخصاً محققاً لأهدافه بسعاده وأستمتاع ... ينفع الأخرين وينتفع بهم ..... يسير على هدى وبصيره في طريق تحقيق أهدافه .... هو شخص لحياته معنى ودائماً تجد له أهميه في حياه الأخرين .
أن كل الناجحين لهم رساله ورؤيه في الحياه ... وكل الشركات العملاقه لها رساله ورؤيه في الحياه .
فأذا أردت أن تكون عظيماً فكن صاحب رساله ورؤيه .
فرسول الله محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كان صاحب رساله ورؤيه .... فقد كانت رسالته عليه الصلاه والسلام هي (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد ) فرسالته عليه الصلاه والسلام هي أخراج الناس من ظلمات الكفر الي نور الايمان ومن عباده الاصنام الي عباده الله ...... ورؤيته صلى الله عليه وسلم كانت تتغير من فتره الي فتره .... فمره نشر الدعوه بين الاقربين .... ثم مرحله الجهر بالدعوه .... ثم مرحله الهجره ..... ثم مرحله الفتح ..... وهكذا طوال حياته الشريفه عليه الصلاه والسلام .
ولذلك نجد الرسول شخصاً عظيماً ..... فهو منجز لأهدافه وسعيداً بحياته ...... يستمتع بأنجاز أمر الله عز وجل .
فأذا أردت أن تكون عظيماً فكن صاحب رؤيه ورساله ....
فمن كانت له رؤيه ورساله فليخبرنا بها لنستفيد جميعاً .... ومن لم يمتلك واحده ولا يعلم كيف يكتبها ..... فلينتظرني في الجزء القادم بعنوان ( كيف تحدد رؤيتك ورسالتك في الحياه )
.......................................
أنتظرونـــي
محمــد البنا