الخميس، 29 يوليو 2010

هذا شعاري ...فما هو شعارك

إن أهمية وجود شعار لأي عمل ضخم تكمن في الجانب التحفيزي لهذا العمل ، فعندما يفقد الانسان حماسته علية بتذكر شعارة لتعود الحماسه من جديد ويسعى في انجاز أهدافه ، وهذا ما يجب أن نفعلة في هذا الشهر الكريم ( شهر رمضان ) فيجب على كلاً منا أن يتخذ شعاراً لهذا الشهر ليكون دائماً أمام عينيه وفي قلبه حتى لا ينسى أهدافه ورؤيته لهذا الشهر .
وقد يكون الشعار آية من كتاب الله أو حديث شريف أو بيت شعر أو جمله أو أي شيئ يبعث على تحفيز الهمم في هذا الشهر، وقد كان شعري العام الماضي هو قوله عز وجل (وعَجِلتُ أليك رَبي لِترضى ) وهذا العام أن شاء الله سيكون شعاري قوله عز وجل ( إني ذاهب الي ربي سيهدين ) هذا شعاري لهذا العام ... فما هو شعارك ؟
أختر شعاراً وأنشره وأنشر الفكرة لتعم الفائده
كل عام وأنتم بخير والي الله أقرب
..........
المحب لكم / محمد البنا

الأربعاء، 21 يوليو 2010

تأملات 4 ..... عين العناية

عـيــن العنايـــة
........
النفس المطمئنه ....... هذه هي حال أهــل الله وخاصته ..... فهم في نومهم وفي صحوهم مع الله ..... فلا يصيبهم همُ ولا غم .......ولا يتسلل أليهم القلق فهم مثل هذا الصياد الذي نام في القارب وبالرغم من الخطر الذي يحيط به إلا أنه ينام براحة تامه ولا يشغل بالة بشيئ ممن حولة .
فالانسان الموصول بالله يضع رأسه ليلاً أو نهاراً وينام بعمق وبنفس مطمئنة فهو لا يخشى شيئ مادام مع الله .... فلا هم وهو مع الله ... ولا غم وهو مع الله .... ولا قلق ولا أرق وهو مع الله ... فهو ينام ملئ جفونه وفي مخيلته قول الشاعر
وإذا العناية لاحظتك عيونها **** نـَم فالمخاوف كلهنَ أمـانُ
فجزاء قربة من الله وصلته به عز وجل هو أن الله يرعاه ويحيطة بعنايته في كل حين ويكفيه كل ما أهمه .... وطالما الله يرعاه فلا خوف علية من الدنيا بأكمله .... فهو مع الله والله معه
..............
محمــــد

الخميس، 15 يوليو 2010

أتحبني وأنا الضريرة !!

أتحبني وأنا ضريرة
.........
قالت لهُ
أتحبني وأنا ضريرة
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة
ما أنت إلا بمجنون
أو مشفقٌ على عمياء العيون
قالَ
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي
ولا أتمنى من دنيتي
إلا أن تصيري زوجتي
وقد رزقني الله المال
وما أظنُّ الشفاء مٌحال
قالت
إن أعدتّ إليّ بصري
سأرضى بكَ يا قدري
وسأقضي معك عمري
لكن
من يعطيني عينيه ؟
وأيُّ ليلِ يبقى لديه ؟
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا
وستوفين بوعدكِ لي
وتكونين زوجةً لي
ويوم فتحت أعيُنها
كان واقفاَ يمسُك يدها
رأتهُ ....فدوت صرختُها
أأنت أيضاً أعمى ؟!!
وبكت حظها الشُؤمَ
لا تحزني يا حبيبتي
ستكونين عيوني و دليلتي
فمتى تصيرين زوجتي ؟
قالت ...أأنا أتزوّجُ ضريرا ؟
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا
فبكى ...وقال سامحيني
من أنا لتتزوّجيني
ولكن ... قبل أن تترُكيني
أريدُ منكِ أن تعديني
أن تعتني جيداً بعيوني
........................
نــزار القباني

الأحد، 11 يوليو 2010

تـــأملات 3 .... الودود



الــــــــودود

...........

يصف الله سبحانه وتعالى ذاته بأنه ( الودود ) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ .... فالله يتودد الي عبادة بالخير والرحمات كل يوم .... فالود هو أرقى درجات الحب وأصفاها ... فالله يتودد الي عبادة الصالحين بالبركه والخير ويتودد الي عبادة العاصين بالمغفرة والرحمه ويتودد حتى الي غير العابدين له بالرزق ... فما قطع الله الرزق يوماً عن كافر أو ملحد ... سبحانك ربي ياودود ..... أستشعروا هذا الاسم وأنظروا الي ما فية من حب وقرب ونادوا الله به في عز الازمة وشدة المحنه ..... قولوا ياودود ياودود وأنظروا كيف يستجيب الله لكم ويتودد إليكم بالخير

توددوا الي الله بالصالحات كما يتودد إليكم وترقبوا الفيض الرباني

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً

.................

محمــد

السبت، 3 يوليو 2010

من مولدات الطاقة الروحانية



بسم الله الرحمن الرحيم

يارب حمداً ليس غيركَ يحمــدُ ...... يامن لة كــل الخلائقِ تسجــدُ
أبواب غيركَ ربنا قد أوصدت ...... ورأيت بابك واسعاً لا يوصدُ

الحمد لله رب العالمين


كنت بالامس في النادي الاهلي أقوم بألقاء محاضرة بعنوان ( فجّر طاقاتك وايقظ قدراتك ) وبفضل الله كنت موفقاً في ايصال المعنى والهدف للحضور الطيب ، وقد شعُرت بالطاقة الايجابية تملئ المكان كلة وتحيط بالحضور .
( هذا من فضل ربى ليبلونى ءاشكر ام اكفر )
الحمد لله
واليوم ان شاء الله سأنقل لكم جزء من هذه المحاضرة وهي بعنوان مولدات الطاقة الروحانية .
.......................

ان الطاقة الروحانية من اكثر الطاقات التي وان اغفلنا عنها فسوف نصاب بكثيراً من الاضطرابات في حياتنا ، واذا اهتم بها اي انسان وبتنميتها فسوف يزداد سعادة ونجاحاً وسيكون اكثر اتزاناً واشراقاً .
والطاقة الروحانية في معناها البسيط ( هي العلاقة التى تنشأ بين الانسان وبين القوة العليا في الكون - الله عز وجل )
وقد يعرفها البعض بأنها ( الصله التى تربطنا بالطاقة الكونية مما يحقق الانسجام والاتزان في الحياة )
وسواءاً اختلفت التعريفات أو اتفقت فيبقى في النهاية ان الجميع اجمع على اهمية تفعيل الطاقة الروحانية ودورها في تحويل حياتنا الي الافضل ، وسوف اقترح عليكم بعض الاعمال التى سوف تساعد على الارتقاء بطاقتنا الروحانية وانا احب ان اسميها مولدات الطاقة الروحانية .

من مولدات الطاقة الروحانية

1- الرياضات الروحيه مثل ( اليوجــا ) :


ودعوني انقل لكم بعض الصور لأهم تمارين اليوجا وهي :










هل تتشابهه عليكم هذه التمارين بشيئ ما ؟

نعم .. انها تشبة حركات الصلاة من ركوع وسجود وجلسة التشهد !! سبحان الله ... فرياضة اليوجا التي يتعلمها الكثيرين انما هي في الاصل تشبة في حركاتها حركات صلاة المسلمين ، وفي هذا فضل عظيم من الله عز وجل .

وكثيراً منا يتعلم مثل هذه الرياضات ويترك الصلاة التى امرنا الله بها ! ولو انه صلى فقط بخشوع لكان خيراً له من مئة تمرين من اليوجا ومثلها ( ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم واشد تثبيتا )

فالصلاة يا احبابي هي من اكثر مولدات الطاقة الروحانية وخاصة الصلاة التى يصحبها الخشوع لله والتدبرواخص بالذكر صلاة الفجر ، فعليكم بالصلاة لأنها الصلة بيننا وبين صاحب الفضل الله عز وجل .


2- الــدعـــاء :


( وقالَ ربُكم أدعُوني استَجِب لكم إن الذينَ يستكبرونَ عن عِباَدتي سيَدخُلونَ جَهَنَم داخرين )

ان الدعاء هو مخ العباده كما قال رسول الله ، وفي الدعاء اقرار من الفرد بمدى حاجتة لله وبمدى خالص عبوديتى له عز وجل .

فالأنسان عندما يعترف بوجود قوة اكبر منه تحيط به وتنصرة وتعينه فأنه بذلك يكون مطمئن البال ومستريح العقل دون قلق أو خوف من اي شيئ ، وهذا ما يفعلة الدعاء في الانسان منا .

3- الشكــر والامتنان :


أينما كان قلبك ممتلئاً بالشكر والاستسلام ، يكون بينك وبين الله جسر.
اشكروا الله على ما اعطاكم وعلى ما لم يعطكم ، ففي عطاؤة نعمه وفي منعه نعمه ، فالشاكر قريب من الله موصول به عزوجل بينه وبينه جسر، اشكروا الله وسترون المعجزات من حولكم .


4- العطــاء :

العطاء هو عين النعمه ، فالانسان المعطي والمنفق لوجه الله يدخل في دائرة حب الله عز وجل ( والله يحب المحسنين ) فأينما وجد الاحسان وجد الحب .

ان العطاء يساعد على سمو الانسان الروحاني ويجعله قريباً من الله عز وجل ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) والبر كلمة جامعه لكل معاني الخير .

( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )

5- الذكــــــر :

عندما تذكر الله تكون جليسة عز وجل (وانا جليس من ذكرني )و يقول الله تعالى ( أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه) وعندما تذكر الله يذكرك ( فأذكروني أذكركم ) والذكر من اكبر العبادات قرباً الي الله عز وجل وقال أبو الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الورق والذهب وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربون أعناقهم ويضربون أعناقكم قالوا وما ذاك يا رسول الله قال ذكر الله عز وجل ) .

وقد أكتشف علماء الغرب ان المرضى النفسيين عندما يستمعون الي كلام الله عز وجل فأنهم يستجيبون اكثر الي العلاج وتزداد نفوسهم اطمئناناً وصدق الله العظيم حينما قال ( ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب ) .

في الختام اخواني ان ما ذكرت ما هو الا قليل القليل في وسائل تفعيل وتوليد الطاقة الروحانيه وعلى امل اللقاء في وسائل اخرى تقربنا من الله عز وجل لنشعر بالانسجام والحب يسري في اجسادنا وأرواحنا .

.................................

محمــد البنا

(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)